سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي

255

الإكسير في علم التفسير

وكقوله : بيني فما أنت من جدّي ولا لعبي * ما لي بشيء سوى العلياء من أرب وقوله : خذوا عن يمين المنحنى أيها الركب * لنسأل ذاك السرب ما فعل السرب وقول كعب « 1 » : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول وكقول المهيار : أما وهواها عذرة وتنصّلا * لقد نقل الواشي إليها فأمحلا سعى جهده لكن تجاوز حدّه * وكثّر فارتابت ولو شاء قلّلا « 2 » فأبرز الاعتذار والتنصل في هيئة التغزل . وقول بعض المتأخرين في مثل ذلك : وراءك أقوال الوشاة الفواجر * ودونك أحوال الغرام المخامر فلو لا ولوع منك بالصدّ ما سقوا * ولولا الهوى لم أنتدب للمعاذر وقال في أنو شروان الوزير وقد خلع عليه : خلعت من الحدثان أحصن أدرع * ولقد تبين على الكريم الأروع وليجتنب في افتتاح المدائح والتهاني ، ذكر الديار ورسومها وإقفارها ونحو ذلك مما

--> ( 1 ) وتمام البيت : متيم إثرها لم يفد مكبول . قالها معتذرا مستعطفا طالبا من الرسول العفو والأمان . ديوانه ص 6 شرح السكري ط 1950 . ( 2 ) أمحل : قال المحال ، والعذرة : المعذرة . من قصيدة يمدح بها الملك شاهنشاه ويعرض بأحد حساده ، الديوان 30 / 194 .